أميرا عليها، وإذا هو على كرسي قاعد، وإذا خوص بين يديه وهو يسفه.
قالا: فسلمنا وقعدنا.
فقال له زيد: يا أبا عبد الله، إن هذين لي صديقان ولهما إخاء، وقد أحبا أن يسمعا حديثك كيف كان بدء إسلامك؟
قال: فقال سلمان رضي الله عنه: كنت [يتيما من "رامهرمز" وكان ابن دهقان "رامهرمز" يختلف إلى معلم يعلمه، فلزمته لأكون في كنفه]، وكان لي أخ أكبر [مني] وكان مستغنيا بنفسه، وكنت غلاما فقيرا، وكان -يعني: ابن الدهقان- إذا قام من مجلسه تفرق من يحفظه، فإذا تفرقوا خرج فتقنع بثوبه ثم صعد الجبل، وكان يفعل ذلك غير مرة متنكرا.
قال: فقلت له: إنك تفعل كذا وكذا، فلم لا تذهب بي معك؟
قال: أنت غلام وأخاف أن يظهر منك شيء.
قال: قلت: لا تخف.
قال: فإن في هذا الجبل قوما في برطيل لهم عبادة ولهم صلاح.
পৃষ্ঠা ২৫২
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: