بالحق ونطقت بالصدق -والذي بعثك بالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا، لقد وجدت صفتك في الإنجيل، ولقد بشر بك ابن البتول، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله، الحديث بطوله وفيه خبر قس بن ساعدة.
ورواه بطوله أبو داود سليمان بن سيف الحراني الحافظ، وسيأتي ذلك إن شاء الله تعالى ببعض طرقه.
ابن البتول: عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، والتبتل: ترك النكاح والزهد فيه، والبتول: المرأة المنقبضة عن الرجال.
وقد جاء من بشارات عيسى بالنبي صلى الله عليه وسلم ما قاله أبو هاشم بن ظفر: ورأيت في ترجمة أخرى -يعني: من الإنجيل- أنه قال: الفارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب، فإذا جاء وبخ العالم على الخطيئة، لا يقول من تلقاء نفسه، ولكنه ما يسمع يكلمهم به، ويسوسهم بالحق، ويخبرهم بالحوادث والغيوب.
পৃষ্ঠা ২১২
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: