قال العباس: فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيان: يا أبا الفضل، إن يهود تفر من ابن أخيك.
قلت: قد رأيت، فهل لك يا أبا سفيان أن تؤمن به، فإن كان حقا كنت قد سبقت، وإن كان باطلا فمعك غيرك من أكفائك؟.
قال: لا أومن به حتى أرى الخيل في "كداء".
قلت: ما تقول؟
قال: كلمة جاءت على فمي، إلا أني أعلم أن الله لا ينزل خيلا تطلع من "كداء".
قال العباس رضي الله عنه: فلما استفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرنا إلى الخيل وقد طلعت من "كداء" قلت: يا أبا سفيان، تذكر الكلمة؟
قال: إي والله، إني لذاكرها، فالحمد لله الذي هداني للإسلام.
وقال أبو نعيم في "الحلية": حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر الدينوري المفسر، حدثنا محمد بن أيوب القطان، ثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن جده وهب قال: كان في بني إسرائيل رجل عصى الله مائتي سنة ثم مات، فأخذوا أرجله فألقوه على مزبلة، فأوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام: أن اخرج فصل عليه، قال: يا رب، بنو إسرائيل شهدوا عليه أنه عصاك مائتي سنة، فأوحى الله إليه: هكذا كان، إلا أنه كان كلما نشر التوراة ونظر إلى اسم
পৃষ্ঠা ২০৩
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: