قال: «فأنشدك بالذي أنزل التوراة والإنجيل» وأشياء حلفه بها، «تجدني فيهما؟» قال: نجد مثل نعتك تخرج من مخرجك، كنا نرجو أن تكون فينا، فلما خرجت ربنا أنك هو، نظرنا إذا أنت لست به. قال: «من أين؟» قال: نجد من أمتك سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، وإنما أنتم قليل. قال: فهلل وكبر ثم قال: «والذي نفس محمد بيده، إني لأنا هو، إن أمتي لأكثر من سبعين ألفا وسبعين وسبعين» يعني: ألفا.
وقال أبو نعيم في "الدلائل": حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العباس بن بكار الضبي، حدثنا أبو بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال العباس رضي الله عنه:
خرجت في تجارة إلى اليمن في ركب، فيهم: أبو سفيان بن حرب، فقدمت اليمن فكنت أصنع يوما طعاما وأنصرف بأبي سفيان وبالنفر، ويصنع أبو سفيان يوما ويفعل مثل ذلك، فقال لي في يومي الذي كنت أصنع فيه: هل لك يا أبا الفضل أن تنصرف إلى بيتي وترسل إلي غداءك؟ فقلت: نعم.
পৃষ্ঠা ২০০
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: