٤٠٢٩ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَتْرُك، فَإِنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَة». للقزويني بضعف (١).
(١) أبو داود (٣٢٧٤) بأطول منه، وابن ماجة (٢١١١). وقال البوصيري في «زوائده» ٢٩٤ (٧٠١): هذا إسناد فيه عون بن عمارة وهو متفق على ضعفه. وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٤٥٨): منكر.
٤٠٣٠ - أبو هُرَيْرَةَ: «الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ» (١).
(١) مسلم (١٦٥٣).
٤٠٣١ - وفي رواية: «يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ به صَاحِبُكَ». لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).
(١) مسلم (١٦٥٣).
٤٠٣٢ - عَائِشَةُ قالت: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: لا وَالله، وَبَلَى وَالله. لمالك والبخاري، وأبو داود (١).
(١) البخاري (٤٦١٣).
٤٠٣٣ - ورواه أيضًا مرفوعًا معاويةُ بنُ حيدة: أن النبي ﷺ مر بقوم يترامون وهم يحلفون: أخطأت والله أصبت والله، فلما رأواه أمسكوا، فقال: «ارموا فإنما أيمان الرماة لَغْو، لا حنث فيها ولا كفارة». «للصغير» (١).
(١) الطبراني في «الصغير» ٢/ ٢٧١ (١١٥١). وقال الهيثمي ٤/ ١٨٥: رجاله ثقات إلا يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي لم أجد من وثقه ولا جرحه.
٤٠٣٤ - سُوَيْدُ بْنُ حَنْظَلَةَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ النبي ﷺ وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ، فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ، فَتَحَرَّجَ الْقَوْمُ أَنْ يَحْلِفُوا، فحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي وخلوا سَبِيلَهُ فأخبرت النبي ﷺ قَالَ: «صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣٢٥٦)، وابن ماجة (٢١١٩). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٩١).
٤٠٣٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَ ﷺ المدعي الْبَيِّنَةَ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ فَحَلَفَ بِالَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ما فعلت، فَقَالَ
⦗٩٩⦘ ﷺ: «بَلَى قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ الله قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلاصِ قَوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ الله». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣٢٧٥). وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٨٠٣).