696

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٣٩٩٤ - أنسٌ: أن النبى ﷺ عق عن نفسه بعدما بعث نبيًّا. للبزار، و«الأوسط» (١).

(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٣٧)،وقال: تفرد بن عبد الله بن المحرر وهو ضعيف جدًا، و«الأوسط» ١/ ٢٩٨ (٩٩٤). قال الهيثمي ٤/ ٥٩ ورجاله رجال الصحيح إلا الهيثم بن جميل وهو ثقة، وشيخ: الطبراني أحمد بن مسعود الخياط المقدسي ليس هو في الميزان.
٣٩٩٥ - ابنُ عباس، قال: سبعة من السنة في الصبي يوم السابع يسمى ويختتن ويماط عنه الأذى ويثقب أذنه ويعق عنه ويلطخ رأسه بدم عقيقته ويتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة. للأوسط (١).

(١) «الأوسط» ١/ ١٧٦ (٥٥٨). وقال الهيثمي ٤/ ٦٠: رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٥٤٣٢): منكر بهذا التمام.
٣٩٩٦ - علي قال: أما حسن وحسين ومحسن فإنما سماهم النبي ﷺ وعق عنهم وحلق رءوسهم وتصدق بزنتها، وأمر بهم فسروا وحتنوا. «للكبير» بلين (١).

(١) الطبراني ٣/ ٢٩ (٢٥٧١). وقال الهيثمي ٤/ ٦٠: فيه عطية العوفي، وهو ضعيف، وقد وثق.
٣٩٩٧ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ أُرَاهُ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ: «لا يُحِبُّ الله الْعُقُوقَ- كَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ- ومَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ، عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ» وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ قَالَ: «وَالْفَرَعُ حَقٌّ وَأَنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بِكْرًا شُقْزُبا وابْنَ مَخَاضٍ، أو ابْنَ لَبُونٍ، فَتُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْصَقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ، وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ وَتُولِهُ نَاقَتَكَ». للنسائي، ولأبي داود بلفظه (١).

(١) أبو داود (٢٨٤٢)، والنسائي ٧/ ١٦٢. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤٦٧).
٣٩٩٨ - نُبَيْشَةُ قَالَ: نَادَى رَجُلٌ: يا رَسُولَ الله ﷺ إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَب فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «اذْبَحُوا لِلَّهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ وَبَرُّوا للَّهَ وَأَطْعِمُوا لله» قَالَ: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ «فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ (مَاشيتك) (١) حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ» قيل لأَبِي قِلابَةَ: كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ: مِائَةٌ. لأبي داود والنسائي (٢).

(١) في (أ) ما شئت والمثبت من (ب).
(٢) أبو داود (٢٨٣٠) والنسائي ٧/ ١٧٠. وقال الألباني في «الإرواء» (١١٨١): صحيح الإسناد.

2 / 92