٣٧٩٩ - أبو سعيد رفعه: «منبري على ترعة من ترع الجنة، وما بين المنبر وبيت عائشة روضة من رياض الجنة». «للأوسط» (١).
(١) الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٦٩ (٣١١٢). وقال الهيثمي ٤/ ٩: وهو حديث حسن إن شاء الله. وصحح الألباني شطره الأول من حديث أبي هريرة في صحيح الجامع (٦٦٢١).
٣٨٠٠ - عائشة رفعته: «إن في المسجد لبقعة قبل هذه الإسطوانة، لو يعلم الناس ما صلوا فيها إلا أن تطير لهم قرعة، وعندها جماعة من أبناء الصحابة» فقالوا: يا أم المؤمنين، وأين هي؟ فاستعجمت عليهم فخرجوا، وثبت ابن الزبير، فقالوا: إنها ستخبره، فارقبوه إذا خرج أين يصلي، فخرج فصلى عند الإسطوانة المتوسطة بينها وبين المنبر إسطوانتان وبينها وبين الحجرة إسطوانتان وتسمى أسطوانة القرعة. «للأوسط» مطولا (١).
(١) الطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٦٤ (٨٦٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن هشام إلا أبا المنذر، تفرد به، عتيق بن يعقوب.
٣٨٠١ - ابن عمر رفعه: «من زار قبري حلت له شفاعتي». للبزار بضعف (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٩٨). وقال الهيثمي ٤/ ٢: وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف. وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٠٧): موضوع.
٣٨٠٢ - وعنه رفعه: «من حج فزار قبرى بعد وفاتى كان كمن زارني في حياتى». «للكبير»، «الأوسط» بلين (١).
(١) الطبراني ١٢/ ٤٠٦ (١٣٤٩٧)، و«الأوسط» (٣٣٧٦). وقال الهيثمي ٤/ ٢: وفيه: حفص بن أبي داود القارئ، وثقه أحمد، وضعفه جماعة من الأئمة. وضعفه الألباني في المشكاة (٢٩).
٣٨٠٣ - علي بن الحسين: أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي ﷺ، فيدخل فيها فيدعو، فقال: ألا أحدثكم حديثًا سمعته عن أبي، عن جدي، عن النبي ﷺ، قال: «لا تتخذوا قبرى عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، فإن تسليمكم يبلغنى أينما كنتم». للموصلي (١).
(١) أبو يعلى ١/ ٣٦١ - ٣٦٢ (٤٦٩). وقال الهيثمي ٤/ ٣: وفيه جعفر بن إبراهيم الجعفري: ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في فضل الصلاة على النبي ﷺ (٢٠): صحيح لغيره.