٣٧٧٧ - ابنُ عمر: أن النبي ﷺ نهى عن آطام المدينة أن تهدم. للبزار، وفيه الحسن بن يحيى (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٥٤. وقال الهيثمي ٣/ ٣٠١: رواه البزار، عن الحسن بن يحيى، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال الألباني في الضعيفة (٤٨٥٩): منكر.
٣٧٧٨ - وعنه رفعه: «من غاب عن المدينة ثلاثة أيام جاءها وقلبه مشرب جفوة». للأوسط، وفيه علقمة بن علي (١).
(١) الطبراني في الأوسط ١/ ٢٦٩ (٨٧٦). وقال الهيثمي ٣/ ٣١٠: وفيه: علقمة بن علي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٧٧٩ - أبو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهَا أَرْضٌ قَلِيلَةُ الْمَطَرِ» يَعْنِي الْمَدِينَةَ. لأحمد، والأوسط مطولا (١).
(١) أحمد ٢/ ٤٣٦، ٦/ ٢٩١ (٥٣٤٦). وقال الهيثمي ٤/ ٦٥ - ٦٦: رواه أحمد، والطبراني في «الأوسط» باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٣٧٨٠ - عبدُ الله بن ساعدة رفعه: «من كانت له غنم فليسر بها عن المدينة، فإن المدينة أقل أرض الله مطرًا. للكبير بضعف (١).
ما جاء في مسجد الرسول ﷺ وزيارته ومعالم المدينة
(١) قال الهيثمي ٤/ ٦٧: رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه: محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف.
٣٧٨١ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ لثَلاثَةِ مَسَاجِدَ، مَسْجِدِي هَذَا، ومَسْجِدِ الْحَرَامِ، والمَسْجِدِ الأَقْصَى». للترمذي بلفظه (١).
(١) الترمذي (٣٢٦)، وهو عند البخاري مطولا (١١٩٧)، ومسلم (٨٢٧) بعد (١٣٣٨).
٣٧٨٢ - أبو هريرة رفعه: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الخيف، ومسجد الحرام، ومسجدي». «للأوسط» بضعف (١).
(١) «الأوسط» ٥/ ٢١١ (٥١١٠). وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٤: هو في الصحيح خلا مسجد الخيف. رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: خثيم بن مروان، وهو ضعيف. وذكره الألباني في الإرواء (٣/ ٢٩٩) وقال: منكر لمخالفته سائر الطرق والأحاديث وتفرد خثيم به.
٣٧٨٣ - وعنه رفعه: «صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أفضل مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ من المساجد، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ». للستة إلا أبا داود (١).
(١) البخاري (١١٩٠)، ومسلم (١٣٩٤).
٣٧٨٤ - وزاد في رواية: «فَإِنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ، وإنَّ مَسْجِدِي آخِرُ الْمَسَاجِدِ» (١).
(١) مسلم (١٣٩٤)