٣٧١٩ - ابْنُ عَمْرٍو بن العاص: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يُحِلُّهَا وَيَحُلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا». لأحمد (١).
(١) أحمد ٢/ ١٩٦. وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤: رجاله رجال الصحيح.
٣٧٢٠ - وفي رواية: أن ابن عمرو أَتَى ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَهُوَ فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، إِيَّاكَ وَالإلْحَادَ فِي حَرَمِ الله، فَإِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ من رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: «يُحِلُّهَا وَيَحُلُّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ وُزِنَتْ ذُنُوبُهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَوَزَنَتْهَا» قَالَ: فَانْظُرْ أَنْ لا تَكُونَ هُوَ يَا ابْنَ عَمْرٍو، فَإِنَّكَ قَدْ قَرَأْتَ الْكُتُبَ وَصَحِبْتَ الرَّسُولَ ﷺ قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ هَذَا وَجْهِي إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا (١).
(١) أحمد ٢/ ٢١٩. وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥: رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في الصحيحة (٢٤٦٢).
٣٧٢١ - ابْنُ عُمَرُ أتى ابْن الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: إِيَّاكَ وَالإلْحَادَ. بمثله. لأحمد (١).
(١) أحمد ٢/ ١٣٦. وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤ - ٢٨٥: رجاله رجال الصحيح.
٣٧٢٢ - عُثْمَانُ: قَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: حِينَ حُصِرَ إِنَّ عِنْدِي نَجَائِبَ قَدْ أَعْدَدْتُهَا لَكَ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَحَوَّلَ إِلَى مَكَّةَ فَيَأْتِيَكَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَكَ، قَالَ: لا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يلحد بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ اسْمُهُ عَبْدُ الله عَلَيْهِ مِثْلُ نِصْفِ أَوْزَارِ النَّاسِ». لأحمد، والبزار (١).
(١) أحمد ١/ ٦٤، والبزار كما في «كشف الأستار» (١١٧٥). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٥: رواه أحمد ورجاله ثقات. ورواه البزار أيضًا.
٣٧٢٣ - ابنُ عمرو بن العاص رفعه: «ليحل رجل بمكة، يقال له: عبد الله عليه نصف عذاب العالم». للبزار، بلين (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٧٤). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٤: فيه محمد بن كثير الضاني وثقه صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان وضعفه أحمد.