٣٦٧٩ - ابنُ عمر: أن النبى ﷺ أمر رجلا من قريش في المدة أن يأتيه بماء زمزم إلى الحديبية، فذهب به منه إلى المدينة. لرزين.
٣٦٨٠ - عَائِشَةُ: كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءِ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَحْمِلُهُ. للترمذي (١).
(١) الترمذي (٩٦٣). وقال الألباني: في «إزالة الدهش والولة» ص ١٦٦: صحيح.
٣٦٨١ - ابنُ عباس رفعه: خيرُ مَاءٍ على وجهِ الأرضِ ماءُ زمزم فيه طعام الطعم، وشفاء السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بحضر موت، كرجل الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمسي لا بلال فيها» (١).
(١) الطبراني ١١/ ٩٨ (١١١٦٧). وقال الهيثمي ٣/ ٢٨٦: رجاله ثقات، وصححه ابن حبان. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٣٢٢).
٣٦٨٢ - وعنه: كنا نسميها شفاعة (يعني: زمزم) وكنا نجدها نعم العون على العيال. هما «للكبير» (١).
(١) الطبراني ١٠/ ٢٧١ (١٠٦٣٧). وقال الهيثمي (٥٧١٣): رجاله ثقات.
وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١١٦٣).
٣٦٨٣ - وعنه رفعه: «إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أِنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ». للقزويني (١).
(١) ابن ماجة (٣٠٦١). وقال الألباني: ضعيف (٦٥٥).
٣٦٨٤ - وله بضعف: عن جَابِرِ: «زَمْزَم لِمَا شُرِبَ لَهُ» (١).
(١) ابن ماجة (٣٠٦٢). وقال الألباني: صحيح (٢٤٨٤).
٣٦٨٥ - ابْنُ مَحْذُورَةَ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ الأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا، وَالسِّقَايَةَ لِبَنِي هَاشِمٍ، وَالْحِجَابَةَ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ. لأحمد، و«الكبير» و«الأوسط» بلين (١).
(١) أحمد ٦/ ٤٠١، والطبراني في «الأوسط» ١/ ٢٣٠. وقال الهيثمي (٣/ ٢٨٥): رواه أحمد والطبراني في الكبير،والاوسط، وفيه هذيل بن بلال الأشعري وثقه أحمد وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
٣٦٨٦ - ابن عباس رفعه: «خذوها يابني طلحة خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا
⦗٤١⦘ ظالم»، يعني: حجابة الكعبة. «للأوسط»، بلين (١).
(١) قال الهيثمي ٣/ ٢٨٥: رواه أحمد والطبراني في الكبير «والأوسط»،وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن حبان وقال: يخطئ، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه جماعة.