634

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٣٦٢٨ - ابنُ عمر رفعه: قال في العقبة: «إنَّ الزمانَ قد استدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ الله السموات والأرض، وإن عدة الشهور اثنا عشر شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ: رَجَبُ مُضَر وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ﴿ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾، ﴿إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله﴾، كانوا يحلون صفر عامًا ويحرمون المحرم عامًا، ويحرمون صفر عامًا ويحلون المحرم عامًا فذلك النسيء. أيها الناس: إن الشيطان قد أيس أن يعبد، وقد رضي منكم بمحقّرات الأعمال فاحذروا على دينكم محقرات الأعمال. للبزار بضعف (١).

(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٣٣ - ٣٤ (١١٤١)
وقال الهيثمي ٣/ ٢٦٨: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
٣٦٢٩ - كلثومُ بنُ جبر، بقصة فيها: إن الذي قتل عمَّارًا بصفين أخبر أنه سمع النبي ﷺ خطب يوم العقبة فقال: «إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض». وفي القصة: لا رجلَ أبينَ ضلالًا منه لأنه سمع من النبي ﷺ ما سمع ثم قتل عمارًا. «للكبير» (١).

(١) الطبراني ٢٢/ ٣٦٣ (٩١٢). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧٢ - ٢٧٣: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
٣٦٣٠ - أبو أمامة رفعه في يوم عرفة: «ألا كل نبي قد مضت دعوته إلا دعوتي ادَّخرتها عند ربي إلى يوم القيامة أما بعد: فإن الأنبياء متكاثرون فلا تخزوني، فإني جالس لكم على باب الحوض». «للكبير» بلين (١).

(١) الطبراني ٨/ ١٤١ - ١٤٢ (٧٦٣٢). وقال الهيثمي ٣/ ٢٧٠ - ٢٧١: فيه بقية بن الوليد وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات.

2 / 30