٣٥٨٦ - وفي أخرى: وَالْفَرَقُ ثَلاثَةُ آصُعٍ (١).
(١) مسلم (١٢٠١) ٨٣.
٣٥٨٧ - وفي أخرى: «مَا كُنْتُ أُرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى، أَوْ مَا كُنْتُ أُرَى الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى، أتَجِدُ شَاةً؟» قُلْتُ: لا، قَالَ: «فَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ». فنزلت في خاصة وهي لكم عامة (١).
(١) البخاري (٤٥١٧)، ومسلم (١٢٠١) ٨٥.
٣٥٨٨ - وفي أخرى: فَحَلَقْتُ رَأْسِي، ثُمَّ نَسَكْتُ (١).
(١) أبو داود (١٨٦٠)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٦٣٧) لكن ذكر الزبيب منكر.
٣٥٨٩ - عَائِشَةُ: دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى (ضُبَاعةَ) (١) بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ لَهَا: «لعلك أَرَدْتِ الْحَجَّ» قَالَتْ: وَالله مَا أَجِدُنِي إِلاَّ وَجِعَةً، فَقَالَ: «لَهَا حُجِّي وَاشْتَرِطِي، وَقُولِي اللهمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي» وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بن الأسود. للشيخين، والنسائي (٢).
(١) في الأصل: ضبابة، والمثبت من (ب).
(٢) البخاري (٥٠٨٩)، ومسلم (١٢٠٧).
٣٥٩٠ - ولمسلم: عن ابن عباس نحوه (١). وفيه: أنها أدركت ابْن عُمَرَ كَانَ يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ، وَيَقُولُ: أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةُ نبيكم إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ عَنِ الْحَجِّ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، ثم يَحُجَّ عَامًا قَابِلًا أو يَهْدِي وَيَصُومُ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا. لمالك، والبخاري، والنسائي بلفظه (٢).
(١) مسلم (١٢٠٨).
(٢) البخاري (١٨١٠).