٣٤٧٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ: قَالَ ابن مسعود: وَنَحْنُ بِجَمْعٍ سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يَقُولُ فِي هَذَا الْمَقَامِ: «لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ». لمسلم، والنسائي (١).
(١) مسلم (١٢٨٣).
٣٤٧٧ - ابنُ عباسٍ: أن أسامة كان رَدِفَ النبي ﷺ من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، وكلاهما قال: لم يزل النبي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (١٦٨٦)، ومسلم (١٢٨١).
الرمي، والحلق، والتحلل
٣٤٧٨ - ابنُ عمر: أن رسول الله ﷺ كان إذا رمى الجمرة التي تلي المنحر ومسجد منى رماها بسبع حصيات ويكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعًا يديه يدعو ويطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحرف ذات الشمال فيقف مستقبل البيت رافعًا يديه، ثم يدعو ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات ولا يقف عندها. للبخاري، والنسائي (١).
(١) البخاري (١٧٥٣)، والنسائي ٥/ ٢٧٦.
٣٤٧٩ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزيدَ: رَمَى ابْنُ مَسْعُودٍ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي بِسَبْعِ حَصَيَات، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أُنَاسًا يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا، فَقَالَ: هَذَا وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (١٧٤٧)، ومسلم (١٢٩٦).
٣٤٨٠ - وفي رواية: أنه اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَقْبَلَ الكعبة، وَجَعَلَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى حَاجِبِهِ الأَيْمَنِ (١).
(١) الترمذي (٩٠١)، وقال: حسن صحيح، وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ٥٨٢: شاذ في إسناده المسعودي وقد اختلط، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧١٧)،وأصله في الصحيح.