٣٣٩٠ - ابن عمر: رأيت عمر قبّل الحجر وسجد عليه، ثم عاد فقبله وسجد عليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ صنع. للموصلي، والبزار (١).
(١) البزار ١/ ٢٣٢ (٢١٥)، وأبو يعلى ١/ ١٩٣ (٢٢٠)، ووقال الهيثمي ٣/ ٢٤١: رواه أبو يعلى بإسنادين وفي أحدهما جعفر بن محمد المخزومي وهو ثقة، وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٣٩١ - ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يقبل الركن ويضع خده عليه. للموصلي بضعف (١).
(١) أبو يعلى ٤/ ٤٧٣ (٢٦٠٥)، قال الهيثمي ٣/ ٥٤١: وفيه: عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف.
٣٣٩٢ - عروة: كان عبد الله بن الزبير يقرن بين الأسابيع ويسرع المشى ويذكر أن عائشة كانت تفعله، ثم تصلى لكل أسبوع ركعتين. لرزين.
٣٣٩٣ - عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ: أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ عُمَرَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى عُمَرُ طَوَافَهُ نَظَرَ فَلَمْ يَرَ الشَّمْسَ طَلَعَتْ فَرَكِبَ حَتَّى أَنَاخَ بِذِي طُوًى، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. لمالك.
٣٣٩٤ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: إِنَّ عَطَاءً يَقُولُ: تُجْزِئُهُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ، قَالَ: اتباع السُّنَّةُ أَفْضَلُ، ولَمْ يَطُفِ رسول الله ﷺ قَطُّ أسُبُوعًا إِلاَّ صَلَّى له رَكْعَتَيْنِ. للبخاري تعليقًا (١).
(١) البخاري قبل حديث (١٦٢٣).
٣٣٩٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: «الطَّوَافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ إِلاَّ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّم إِلاَّ بِخَيْرٍ». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٩٦٠)، والدارمي (١٨٤٧)،وقال الألباني: صحيح.
٣٣٩٦ - وعنه: طَافَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (١٦٠٨)، ومسلم (١٢٧٢).
٣٣٩٧ - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَدِمَ مَكَّةَ وَهُوَ يَشْتَكِي، فَطَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ اسْتَلَمه بِمِحْجَنٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَنَاخَ وصَلَّى رَكْعَتَيْنِ (١).
(١) البخاري (٥٢٩٣)، ومسلم (١٢٧٢).