٣٣٦٤ - ومنها: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مُوَافِينَ لِهِلالِ ذِي الْحَجَّةِ، فَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ، فَلْيُهِلَّ، فلَوْلا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ». فَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَكُنْتُ فيمنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، بنحوه. وفيه: فَقَضَى الله حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ وَلا صَدَقَةٌ وَلا صَوْمٌ (١).
(١) البخاري (١٧٨٦)، ومسلم (١٢١٢).
٣٣٦٥ - ومنها: خَرَجْنَا مَعَ رسول الله ﷺ لا نرَى إِلاَّ أَنَّهُ الْحَجُّ فَلَمَّا قَدِمْنَا تَطَوَّفْنَا بِالْبَيْتِ فَأَمَرَ ﷺ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَحِلَّ، فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ فَأَحْلَلْنَ، فَحِضْتُ فَلَمْ أَطُفْ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ، قَلتْ: يَا رَسُولَ الله، يَرْجِعُ النَّاسُ بحجةٍ وِعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ؟!. قَالَ: «أوَمَا كنت طُفْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا مَكَّةَ» قُلْتُ: لا، قَالَ: «فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ مَوْعِدُكِ مكان كَذَا وَكَذَا» قَالَتْ صَفِيَّةُ: مَا أُرَانِي إِلاَّ حَابِسَتَكمْ قَالَ: «عَقْرَى حَلْقَى، أَوَ مَا كنت طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: «لا بَأْسَ عليك انْفِرِي» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقِيَنِي رسول الله ﷺ وَهُوَ مُصْعِدٌ مِنْ مَكَّةَ وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهَا، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ وَهُوَ مُنْهَبِطٌ مِنْهَا (١).
(١) البخاري (١٥٦١)، ومسلم (١٢١٢).
٣٣٦٦ - ومنها: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ نُلَبِّي لا نَذْكُرُ حَجًّا وَلا عُمْرَةً بنحوه (١).
(١) البخاري (١٥٧)، ومسلم (١٢١١).
٣٣٦٧ - ومنها: قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله اعْتَمَرْت وَلَمْ أَعْتَمِرْ، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، اذْهَبْ بِأُخْتِكَ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ» فَأَحْقَبَهَا عَلَى نَاقَةٍ فَاعْتَمَرَت (١).
(١) البخاري (١٥١٨)، ومسلم (١٢١٢).