549

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٣١٣٤ - ابنُ عباس، قال: يا بَنى أخرجُوا مِنْ مكةَ حاجين مُشاةً حتى ترجعوا إلي مكة مُشاة، فَقد سَمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يُقول: «إن الحاج الراكبَ لهُ بكل خطْوةٍ تخْطُوها راحلتُه سبُعونَ حَسنةً، وان الحاج الماشِىَ لهُ بكل خطْوةٍ يخْطُوها سبَعْمائه حسنة منْ حَسناتِ الحرمَ» قيل: يا رسُولَ اللهِ وما حَسناتُ الحَرم؟ قال: «الحسنةُ بمائة ألْف حَسنَةٍ». البزار و«الكبير» و«الأوسط» (١).

(١) «الأوسط» ٣/ ١٢٢ (٢٦٧٥) وقال فيه: لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا عيسى. وفي «الكبير» ١٢/ ٧٥ (١٢٥٢٢) والبزار كما في «كشف الأستار» (١١٢٠، ١١٢١). وأورده الهيثمي في ٣/ ٢٠٩ وقال: رواه البزار والطبراني في «الأوسط» و«الكبير» بنحوه، وفيه قصة، وله عند البزار إسنادان، أحدهما فيه كذاب، والآخر فيه إسماعيل بن إبراهيم عن سعيد بن جبير، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في ضعيف الترغيب (٦٩١): موضوع.
٣١٣٥ - عن أبى هريرة، رفعه: «مَن أم هذا البيتَ من الكسْب الحَرامِ، شَخصٌ في غير طاعَةِ اللهِ فإذا أهل ووضَع رِجلَه في الغَرْز أو الرِكاب، وانبعَثَت به راحلتُه، قالَ: لبيك اللهم لَبيك، ناداهُ منادٍ منَ السماء: لا لَبيك ولا سَعْديكَ، كسبُك حرامٌ، وزادُكَ حرامٌ وراحلتكَ حَرامٌ، فارْجع مأزورًا غير مأجورٍ، وأبْشِر بما يَسُوؤك، وإذا خَرَج الرجلُ حاجا بمالٍ حلالٍ ووضَعَ رِجله في الرِكاب وانْبَعثتْ بِه راحلتُه، قال: لبيك اللهم لَبيكَ. ناداهُ منادٍ منَ السماء: لبيك وسَعْديك، قَد أجَبتُكَ، راحِلُتكَ حلالٌ وثيِابكَ حلالٌ وزادكَ حلالٌ فارْجِع مأجُورًا غَير مأزورٍ. وأبْشِر بما يَسرك». البزار بضعف (١).

(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٦ (١٠٧٩). وأورده الهيثمي ٣/ ٢١٠ وقال: رواه البزار، وفيه سليمان بن داود اليمامي، وهو ضعيف. وقال الألباني في الضعيفة (١٠٩٢): ضعيف جدا.
٣١٣٦ - أبو سعيد رفعه: «إن الله تعالَى يقولُ: إن عَبدًا أصْححتُ لَه بدنَه، وأوْسَعت عليِه في الَرزِق ولم يِفَد إلىّ في كلَ أرْبعِة أعوامٍ لمحْروم». للكبير والموصلي (١).

(١) لم أقف عليه في «الكبير»، وإنما هو في «الأوسط» ١/ ١٥٥ (٤٨٦). ورواه أبو يعلى ٢/ ٣٠٤ (١٠٣١)، وكذلك عزاه الهيثمي ٣/ ٢٠٦ إلى «الأوسط» وأبي يعلى، وقال: رجال الجميع رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٩٠٩).
٣١٣٧ - وعنه خَطَب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أيها الناس قَدْ فُرِض عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فحجوا». فَقَالَ رَجُلٌ: أفِي كُلِّ عَامٍ يا رسول الله فَسَكَتَ حَتَّى قالها ثَلاثًا، ثم قال: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ولو قلت: نعم لوجبت ولما استطعتم، وإِنَّمَا أهَلَكَ مَنْ كَانَ
⦗٥٣١⦘ قَبْلَكُمْ كثرة سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالشَّيْءِ فأتوا منه مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ». لمسلم والنسائي (١).

(١) مسلم (١٣٣٧).

1 / 530