٣١١٠ - جَابِرُ رفعه: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يسئل اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». هما لمسلم (١).
(١) مسلم (٧٥٧).
٣١١١ - عَائِشَةُ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ: «أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تعالى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ». للترمذي وزاد رزين: «ممن استحق النار» (١).
(١) الترمذي (٧٣٩) وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا يضعف هذا الحديث وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطأة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١١٩).
٣١١٢ - أبو مُوسَى رفعه: «إِنَّ اللَّهَ تعالى لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ». للقزويني بلين (١).
(١) ابن ماجة (١٣٩٠). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ١٠: إسناد حديث أبي موسى ضعيف؛ لضعف عبد الله بن لهيعة، وتدليس الوليد بن مسلم، وله شاهد من حديث عائشة رواه الترمذي وابن ماجة، ورواه ابن حبان في «صحيحه»، والطبراني من حديث معاذ بن جبل. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة (١١٤٠).
كتاب المناسك
فضل الحج، ووجوبه، وفضل العمرة وسنيتها، وفضل يوم عرفة
٣١١٣ - عَائِشَةُ: قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الأعمال، أَفَلا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: لا. «لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ وأجمله حَجٌّ مَبْرُورٌ، ثم لزوم الحصر» قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله ﷺ. للبخاري والنسائي بلفظه (١).
(١) البخاري (٢٧٨٤).