499

জালাউল আফহাম

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

সম্পাদক

زائد بن أحمد النشيري

প্রকাশক

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

সংস্করণ

الخامسة

প্রকাশনার বছর

১৪৪০ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض وبيروت

•
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
جابر بن عبد الله ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تجعلوني كقدح الراكب -فذكر الحديث- وقال: "اجعلوني في وسط الدعاء وفي أوله وفي آخره".
٣٩٧ - وقد تقدم حديث علي (^١): "ما من دعاء إلا بينه وبين الله حجاب حتى يصلي على محمد ﷺ، فإذا صلى على النبي ﷺ انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، وإذا لم يصل على النبي ﷺ لم يستجب الدعاء".
٣٩٨ - وتقدم قول عمر ﵁: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك ﷺ.
٣٩٩ - وقال أحمد بن علي بن شعيب: حدثنا محمد بن حفص، حدثنا الجراح بن يحيى، حدثني عمرو (^٢) بن عمرو، قال: سمعت عبد الله بن بسر (^٣) يقول: قال رسول الله ﷺ (^٤): "الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله ﷿، وصلاة على النبي

(^١) وهو ضعيف جدًا، تقدم برقم ١٠٢ و١٠٣، وحديث عمر الآتي برقم (٦٤).
(^٢) كذا في جميع النسخ، والبخاري في تاريخه (٦/ ٣٥٨)، وبعض نسخ المسند، وابن منده في الكنى (١٧٤٢). وجاء عند ابن أبي حاتم والدولابي وغيرهما (عُمر). تعجيل المنفعة (٢/ ٧٠).
(^٣) في (ب، ت، ش، ج) (بشر).
(^٤) أخرجه * الذهبي في السير (١١٧/ ١١٤)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٦) وقال في السير: "إسناده مظلم". وفي التذكرة: "هذا حديث منكر" *.

1 / 447