النفس من شعبها (١٥) اعملوا عملكم ستة أيام واليوم السابع هو يوم سبت راحة طهر للرب، وكل من عمل عملًا في هذا اليوم فليقتل [١٦] وليحفظ بنو إسرائيل السبت وليتخذوه عيدًا بأجيالهم ميثاقًا إلى الدهر [١٧] بيني وبين بني إسرائيل علامة إلى الأبد لأن الرب خلق السماء والأرض في ستة أيام وفي اليوم السابع استراح من عمله" ووقع في الباب الخامس والثلاثين من سفر الخروج هكذا: [٢] "ستة أيام تعملون عملكم واليوم السابع يكون لكم مقدسًا سبت وراحة الرب مَنْ عَمِل فيه
عملًا فليقتل [٣] لا تشعلوا النار في جميع مساكنكم يوم السبت" ووقع في الباب الخامس عشر من سفر العدد هكذا: [٣٢] "ولما كان بنو إسرائيل في البرية وجدوا رجلًا يلقط حطبًا يوم السبت [٣٣] فأقبلوا به إلى موسى وهارون والجماعة كلها [٣٤] فألقوه في السجن لأنهم لم يكونوا يعرفون ما يجب أن يفعلوا به [٣٥] فقال الرب لموسى فليقتل هذا الإنسان ويرجمه كل الشعب بالحجارة خارجًا من المحلة [٣٦] فأخرجوه ورجموه بالحجارة ومات كما أمر الرب. وكان اليهود المعاصرون للمسيح ﵇ يؤذونه ويريدون قتله لأجل عدم تعظيم السبت، وكان هذا أيضًا من أدلة إنكارهم" الآية السادسة عشرة من الباب الخامس من إنجيل يوحنا هكذا: "ومن أجل ذلك طرد اليهود عيسى وطلبوا قتله لأنه كان قد فعل تلك الأشياء يوم السبت" الآية السادسة عشرة من الباب التاسع من إنجيل يوحنا هكذا: "فقال بعض الفريسين إن هذا الرجل ليس من عند الله لأنه لا يحافظ على السبت" الخ.