128ইত্তিফাক মাবানিاتفاق المباني وافتراق المعانيসুলাইমান ইবনে বিনিন আল-দাকিকি - ৬১৩ AHسليمان بن بنين الدقيقي - ৬১৩ AHসম্পাদকيحيى عبد الرؤوف جبرপ্রকাশকدار عمارসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٥هـ ١٩٨٥مপ্রকাশনার স্থানالأردنজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদ(وأرسله مستيقن الظَّن أَنه ... مخالط مَا بَين الشراسيف جائف) // طَوِيل // قطرب أَي مستيقن الْعلم إِذْ الشَّك لَا يستيقنومثالها للشَّكّ قَوْله تَعَالَى فِي الْكفَّار ﴿وظنوا أَنهم إِلَيْنَا لَا يرجعُونَ﴾ ﴿وظننتم ظن السوء﴾ وَقَالَ ﴿إِنَّه ظن أَن لن يحور﴾ أَي يرجع إِلَى ربه و﴿إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن﴾ و﴿إِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا﴾ و﴿وظنوا أَنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾واستعملت بِمَعْنى الْعلم لِأَن الظَّن تَغْلِيب الْقلب على أحد حائزي ظَاهر التَّجَوُّز فَكلما قويت الدَّلَائِل والأمارات فِي الشَّيْء المظنون لحق بِالْعلمِ وَإِن ضعفت لحق بِالظَّنِّ وَلذَا قَالَ أَوْس بن حجر(الألمعي الَّذِي يظنّ لَك الرَّأْي ... كَأَن قدر أى وَقد سمعا) // منسرح //فألحقه بحاسة الْبَصَر والسمع لحدسه الْمُصِيبوَمن الشَّك قَوْله أَيْضا ﴿إِن نظن إِلَّا ظنا﴾ تَقْدِيره إِن نَحن إِلَّا نظن ظنا وَمثله لقيس بن مقلد الْيَرْبُوعي(فَخَالف فَلَا وَالله تهبط تلعة ... من الأَرْض إِلَّا أَنْت للذل عَارِف) // طَوِيل //1 / 214কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন