646

ইত্তিআজ আল-হুনাফা বি-আখবার আল-আইম্মাত আল-ফাতিমিয়্যিন আল-খুলাফা

إتعاظ الحنفا بأخبار الأإمة الفاطميين الخلفا

প্রকাশক

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

لجنة إحياء التراث الإسلامي

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
سنة أربع وتسعين وأربعمائة
في شعبان جهز الأفضل عسكرًا كثيفًا لغزو الفرنج؛ فساروا إلى عسقلان، ووصلوا إليها في أول رمضان، فأقاموا بها إلى ذي الحجة؛ فنهض إليهم من الفرنج ألف فارس وعشرة آلاف راجل؛ فخرج إليهم المسلمون وحاربوهم. فكانت بين الفريقين عدة وقائع آلت إلى كسر الميمنة والميسرة وثبات سعد الدولة الطواشي، مقدم العسكر، في القلب، وقاتل قتالًا شديدًا؛ فتراجع المسلمون عند ثبات المذكور وقاتلوا الفرنج حتى هزموهم إلى يافا، وقتلوا منهم عدة وأسروا كثيرًا. وقتل كند فرى ملك الفرنج بالقدس، فجاء أخوه بغدوين من القدس وملك بعده، وسار بالفرنج إلى أرسوف.
وفيها مات القمص رجار بن تنقرد، صاحب جزيرة صقلية، فقام من بعده ابنه رجار بن رجار.
وفيها نزل الفرنج على حيفا وقتلوا أهلها؛ وتسلموا أرسوف بالأمان؛ وملكوا قيسارية عنوة في آخر شهر رجب وقتلوا من بها؛ وملكوا مع ذلك يافا، مع ما بأيديهم من أعمال الأردن وفلسطين.

3 / 26