37

إتحاف ذوي الألباب في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب

إتحاف ذوي الألباب في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب

প্রকাশক

منشورات منتديات كل السلفيين.

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢م.

জনগুলি
Exegesis and its principles
অঞ্চলগুলি
মিশর
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ (١).
وَقَوْلِهِ ﷺ: «فَرَغَ اللهُ ﷿ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ أَجَلِهِ، وَرِزْقِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، وَشَقِيٌّ (٢) أَوْ سَعِيدٌ»، رَوَاهُ إِمَامُنَا أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ (٣).
وَقَوْلِهِ ﷺ: «فُرِغَ إِلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ: الخَلْقِ وَالخُلُقِ (٤) وَالرِّزْقِ وَالأَجَلِ»، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (٥).
وَحَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ؛ حَيْثُ قَالَتْ: اللَّهُمَ أَمْتِعْنِي بِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ، وَبِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهَا ﵊: «لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ فِي آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ، لَا يُؤَخَّرُ

(١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٦٥٩٤)، وَمُسْلِمٌ (٢٦٤٣).
(٢) بِالرَّفْعِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ (ص٣٦).
(٣) رَوَاهُ أَحْمَدُ (٣٦/ ٥٤)، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي «السُّنَّةِ» (١/ ١٣٢ - ١٣٤) - وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ -.
(٤) قَالَ العَيْنِيُّ فِي «عُمْدَةِ القَارِي» (٣/ ٢٩٥) - تَعْلِيقًا عَلَى الحَدِيثِ -: «وَالخَلْقُ بِفَتْحِ الخَاءِ: إِشَارَةٌ إِلَى الذُّكُورَةِ وَالأُنُوثَةِ، وَبِضَمِّهَا: السَّعَادَةُ وَضِدُّهَا».
(٥) رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الأَوْسَطِ» (٢/ ١٥٥) (٧/ ٢٢٠).
قَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي «مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ» (٧/ ١٩٥): «وَفِيهِ: عِيسَى بْنُ المُسَيَّبِ البَجَلِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ الجُمْهُورِ، وَوَثَّقَهُ الحَاكِمُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي «سُنَنِهِ»، وَضَعَّفَهُ فِي غَيْرِهَا».
قُلْتُ: وَقَدْ جَاءَ الحَدِيثُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ فِي «مُعْجَمِهِ» (١/ ١٩٩) وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي «تَارِيخِ أَصْبَهَانَ» (١/ ١٧٩و٤٦٠)، وَالقُضَاعِيُّ فِي «مُسْنَدِ الشِّهَابِ» (١/ ٣٥٢)، وَفِيه مَنِ اتُّهِمَ بِالكَذِبِ.
وَجَاءَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الكَبِيرِ» (٩/ ١٩٣)، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي «سُنَنِهِ» (٥/ ٣٢٣و٣٥٦)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي «سُنَنِهِ الكُبْرَى» (٦/ ٢٦٧).

1 / 44