التفريع نظير ترتب "فيكون" على "كن"، وتعلق القدرة على تعلق الارادة والقضاء على القدر. واما بالقياس الى جهة التعقيب فايماء الى تقدير "ونوّعها ونظّمها ودبّر الأمر بينها فسوّيهن" الخ. واما "سوّى" أي خلقها منتظمة مستوية متساوية في أن أعطى كلاّ ما يناسب استعداده ويساوي قابليته. واما "هن" فايماء الى تنوع مواد السموات. وأما (سبع) فيتضمن الكثرة والمناسبة مع الصفات السبع ومع الأدوار السبعة في تشكلات الأرض. و(سموات) أي اللاتي هن رياض لأزاهير الدراري وبحار لسِماك السّيارات ومزرعة لحبّات النجوم.
أما جملة (وهو بكل شيء عليم) فواو العطف المقتضية للمناسبة اشارة الى "وهو على كل شئ قدير فهو الخالق لهذه الاجرام العظيمة، وهو بكل شئ عليم فهو النظّام المتقن للصنعة فيها". وباء الالصاق اشارة الى عدم انفكاك العلم عن المعلوم. واما "كل" فهو العام الذي لم يخص منه البعض. وقد خص قاعدة "وما من عام الاّ وقد خُصَّ منه البعض" والاّ لكانت هذه القاعدة بحيث اذا صدقت كذّبت نفسها نظير "الجذر الأصم الكلاميّ" ولفظ "شيء" يعم الشائيّ والمشيءَ وما ليس بهذا ولا بذاك كالممتنع. و"عليم" أي ذات ثبت له لازمًا منه العلم.
***
1 / 230
المقدمة
مقدمة المحقق
مقدمة الترجمة التركية
الفاتحة
البقرة
الم
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
الذين يؤمنون بالغيب
والذين يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون
اولئك على هدى من ربهم
ان الذين كفروا سواء عليهمءانذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم
ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين
يخادعون الله
واذا قيل لهم لا تفسدوا
واذا قيل لهم آمنوا
واذا لقوا الذين آمنوا
اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين
مثلهم كمثل الذي استوقد
او كصيب من السماء
يا ايها الناس اعبدوا ربكم
وإن كنتم في ريب مما نزلنا
وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات
ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا
كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون
هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى الى السماء فسويهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم