332

ইশারা ইলা সিরা

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

সম্পাদক

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

প্রকাশক

دار القلم - دمشق

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

الدار الشامية - بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
[خبر الناقة التي ضلت]:
وفي هذه الغزوة ضلت ناقته ﷺ، فتكلم المنافقون (١)، فنزل الوحي وأخبره بأنها متعلقة بخطامها في شجرة، فوجدت كذلك (٢).
[سرية خالد إلى أكيدر]
ولما انتهى إلى تبوك، وجد هرقل بحمص، فأرسل خالدا إلى أكيدر بن عبد الملك النصراني، وقال: إنك ستجده ليلا يصيد البقر (٣).
فوجده كذلك، فأسره وقتل أخاه حسانا، وصالح أكيدر على فتح الحصن (٤).
[مصالحة صاحب أيلة]:
وصالحه ﵊: يحنّة بن روبة صاحب أيلة (٥) على

(١) قالوا: لو كان نبيا، لعرف أين ناقته؟.
(٢) رواه ابن إسحاق في السيرة ٢/ ٥٢٢ - ٥٢٣، ومن طريقه: الطبري في التاريخ ٣/ ١٠٦، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٢٣٢.
(٣) يعني بقر الوحش، وكان خالد ﵁ قال لرسول الله ﷺ لما بعثه إليه: كيف لي به، وهو وسط بلاد كلب؟! وكان ﷺ قد بعث معه أربعمائة وعشرين فارسا، فلما سار إليه، وجده قد نزل من حصنه ليصيد البقر، كما أخبر ﵊. (انظر التفصيل في السيرة ٢/ ٥٢٦ - ٥٢٧)، وابن سعد ٢/ ١٦٦.
(٤) يعني حصنه في دومة الجندل.
(٥) مدينة على ساحل البحر الأحمر، هي آخر الحجاز وأول الشام. وروبة-بواو ساكنة-هكذا ضبطها الحافظ في الفتح ٣/ ٤٠٥، وضبطها الصالحي بهمزة ساكنة (رؤبة).

1 / 339

ইশারা ইলা সিরা | Usul