241

ইশারা ইলা সিরা

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

সম্পাদক

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

প্রকাশক

دار القلم - دمشق

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

প্রকাশনার স্থান

الدار الشامية - بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
ويقال: قبل بدر الموعد (١).
وقيل: في ربيع الأول (٢).
وذلك أن النبي ﷺ بلغه أن أنمار بن ثعلبة (٣) قد جمّعوا الجموع، فخرج في أربعمائة، وقيل: سبعمائة (٤).
واستخلف عثمان، وقيل: أبا ذر (٥).
فوجد أعرابا هربوا في الجبال، ونسوة فأخذهن، وغاب خمسة عشر يوما (٦).

= مختلفتين كما أشار إليه البيهقي؟! ثم قال: فالأولى الاعتماد على ما ثبت في الحديث الصحيح، وقد ازداد قوة بحديث أبي هريرة وبحديث ابن عمر، ﵃. قلت: وبهذا جزم ابن القيم قبله، وانظر كلامه مفصلا حول هذه المسألة في الزاد ٣/ ٢٥٠ - ٢٥٤. وكذا ذهب الصالحي في السبل ٥/ ٢٦٨ فذكرها بعد خيبر.
(١) هي هكذا عند ابن إسحاق ومن تبعه مثل ابن حزم وأبي عمر مذكورة قبل بدر الموعد، وكذلك جاء ترتيبها في مروج المسعودي ٢/ ٣٠٤.
(٢) لم أجد هذا القول على الرغم من التتبع.
(٣) هكذا (أنمار بن ثعلبة) في الجميع بما فيها العقد الثمين الذي هو عن المصنف. وفي الواقدي وابن سعد والمنتظم ونهاية الأرب: «أنمارا وثعلبة». ويؤيده ما في أنساب الأشراف ١/ ٣٤٠: وسببها أن بني أنمار بن بغيض، وبني سعد بن ثعلبة. . .».
(٤) القولان لابن سعد ٢/ ٦١، وهما عند الواقدي ١/ ٣٩٦ أيضا، لكنه أضاف قولا ثالثا هو: ثمان مائة.
(٥) كون المستخلف عثمان ﵁: هو قول الواقدي ١/ ٤٠٢، وتبعه ابن سعد ٢/ ٦١، وفي السيرة ٢/ ٢٠٣: استعمل أبا ذر الغفاري، ويقال: عثمان بن عفان. وتبعه أبو عمر في الدرر/١٦٦/لكن قال: والأول أكثر.
(٦) كذا في طبقات ابن سعد ٢/ ٦١.

1 / 248