837

Is'af Al-Labeeth bi-Fatawa Al-Hadith

إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

والبَيهَقِيُّ (٨/ ٦٤) من طَرَقٍ عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، أن أُخت الرُّبَيِّع، أُمَّ حارثة، جَرَحت إنسانًا، فاختَصَمُوا إلى النَّبيِّ ﷺ، فقال رسُولُ الله ﷺ: "القصاصَ القِصاصَ"، فقالت أُمُّ الرُّبيِّع: "يا رسُول الله! أيُقتَصُّ من فُلانَةَ؟! والله! لا يُقتَصُّ منها"، فقال النَّبيُّ ﷺ: "سُبحانَ الله! يا أُمَّ الرُّبيِّع! القصاصُ من كتاب الله! "، قالت: "لا والله! لا يُقتَصُّ منها أبدًا! "، - قال: - فما زالت حتَّى قبلوا الدِّية، فقال رسُولُ الله ﷺ: "إنَّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرَّه".
• قلتُ: وسياقُ حديثِ حُمَيدٍ يَختلِفُ عن سياقِ حديث حمَّادِ بن سَلَمَةَ في ثلاثة أشياءَ:
الأُولى: هل الجانيةُ الرُّبيِّعُ، أم أُختُها؟
والثَّانية: هل الجِنايةُ كسرُ الثَّنيَّةِ، أم الجِراحةُ؟
والثَّالثة: هل الحالف أُمُّ الرُّبيِّع، أم أخُوها أنَسُ بنُ النَّضر؟
فاختَلَفَ العُلماءُ. فمنهُم من قال: "هما قِصَّتان مُتغايِرتان"، كابنِ حزمٍ، والبَيهَقِيِّ، واحتَمَلَهُ النَّوَوِيُّ.
ومنهم مَن قال: "الحديثُ حديثُ حُميدٍ".
وخالَفَهُم آخَرُون، فقالُوا: "حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ أثبتُ مِن حُميدٍ في ثابتٍ".
وقد حرَّرتُ هذا البحثَ في "تَعِلَّة المَفؤود بشرح مُنتقى ابن الجارُود" (٩٠٨). والحمدُ لله.
ومن شواهد هذه الفقرةِ ما:
أخرَجَهُ مُسلِمٌ في "كتاب الجَنَّة" (٢٨٥٤/ ٤٨) من حديث أبي هُريرة

2 / 388