أمَّا الوجه الأوَّلُ: ففيه يوسُفُ بنُ عطيَّة، وهو متروكٌ ساقِطٌ.
والوجه الثَّاني: فيه يَحيَى الحِمَّانِيُّ، كان يَسرِقُ الحديثَ.
وأبو سِنانَ الشَّامِيُّ ضعيفٌ.
وقد وقع اختلافٌ في مَتنِ الحديثِ، فعِند الطَّبَرانيِّ في "الكبير": "أجر اثنين وسبعين صِدِّيقًا"، وعند ابن عبد البَرِّ: "سَبعين صِدِّيقًا".
والحديثُ قال عنه الذَّهَبيُّ في "الميزان" (٤/ ٥٣٤): "مُنكَرٌ جدًّا".