المُعارَضة بين رواية: "ابن عُيَينة، عن منصورٍ، عن أبي حازِمٍ، عن أبي هُريرَة"، وبين رواية: "إسرائيل، عن منصورٍ، عن سالمٍ، عن أبي هُريرَة". ولم يذكُر الدَّارَقُطنِيُّ روايَةَ أبي حازِمٍ هنا. والله أعلمُ.
وأخرَجَهُ الطَّبَرانِيُّ في "الأوسَط" (٧٨٥٩) قال: حدَّثَنا محمُودُ بنُ محُمَّدٍ الواسِطِيُّ ..
والقُضَاعِيُّ في "مُسنَد الشِّهاب" (٨٨٥) مِن طريق مُحَمَّد بن عَبدُوسَ، قالا: ثنا وَهبٌ، أبنا خالدٌ، عن حُصَين، عن أبي حازمٍ، عن أبي هُريرَة مرفُوعًا مثله.
قال الطَّبَرانِيُّ: "لم يروه عن حُصينٍ إلَّا خالدٌ".
وهذا سَنَدٌ صحيحٌ؛ ومحُمَّدُ بنُ عَبدُوسَ ترجمَهُ الخطيبُ في "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٨١ - ٣٨٢)، وقال: "كان مِن أهل العِلمِ والعرِفَةِ والفضل"، ونقل عن ابن المُنادِي، قال: "كانَ مِنَ المَعدُودِين في الحِفظ، وحُسنِ العرِفة بالحديث، أَكثَرَ النَّاسُ عنه لثِقَتِهِ وضَبطِه، وكان كالأخِ لعبد الله بن أحمد بن حنبلٍ"، ونَقَلَ أيضًا عن أحمدَ بنِ كاملٍ القاضي، قال: "كان حَسَنَ الحديث، كثيرَه".
ووهبٌ هُو ابن بَقِيَّة، أحدُ الثِّقات.
وبقِيَّةُ السَّند مشهورُون.
وصرَّح الدَّارَقُطنِيُّ في "العِلل" (١١/ ١٨٥) أنَّ حُصَينًا رواه عن أبي حازِمٍ، عن أبي هُريرَة، موقُوفًا.
ولا أعلَمُ مَن رواهُ عن حُصَينٍ هكذا.