١٤٠ - سُئلتُ عن حديث: "إِنَّ لله مَلَائِكَةً الأَرضِ سِوَىَ الحَفَظَةِ يَكتُبُونَ مَا سَقَطَ مِن وَرَقٍ، فَإِذَا أَصَابَ أَحَدَكم شَيءٌ بِأَرضِ فَلَاةٍ، فَلْيُنَادِ: أَعِينُونِي".
• قلتُ: قلتُ: هذا حديثٌ ضعيفٌ.
أخرجه البزَّارُ في "مُسنَده" (٣١٢٨ - كشف الأستار) من طريق حاتمِ بن إسماعيلَ، عن أُسامة بن زيدٍ، عن أبانَ بن صالحٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عبَّاسٍ فذَكَرَهُ مرفوعًا.
قال البَزَّارُ: "لا نَعلَمُهُ يُروَى عن النَّبيِّ ﷺ بهذا اللَّفظ إلَّا بهذا الإسناد".
قال الحافِظُ في "نتائج الأفكار" - كما في "الفُتُوحات الرَّبَّانيَّة" (٥/ ١٥١) -: "هذا حديثٌ حَسَنُ الإسنادِ، غريبٌ جدًّا".
وحَسَّنَهُ السَّخاوِيُّ في "الابتهاج".
وقال الهَيثميُّ: "رِجالُه ثقاتٌ"، وأُسامَةُ بن زيدٍ كان يَغلَطُ.
وقد أخرَجَهُ البيهقيُّ في "الشُّعَب" (ج ١/ رقم ١٦٥) من طريقِ عبد الله بن فرُّوخٍ، أخبَرَنِي أُسامة بنُ زيدٍ، حدَّني أبانُ بنُ صالحٍ، عن مُجاهدٍ، عن ابن عبَّاسٍ موقُوفًا.
وتابَعَهُ أيضًا رَوحُ بن عُبادة، وجعفرُ بنُ عونٍ - وهُمَا مِن الثِّقاتِ الأثباتِ -، فَرَوَيَاهُ عن أسامة بن زيدٍ، بسنده سواءٌ موقُوفًا.