483

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

প্রকাশক

المكتب الإسلامي

সংস্করণ

الثانية ١٤٠٥ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٨٥م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

أخرجه مسلم وأبو عوانة (٢/٢٨٦) وأبو داود (١٤٤٥) وأحمد (٣/١٨٤ و٢٤٩) والسراج (ق ١١٠/٢) .
الثالثة: عن أبى مجلز عنه مثل الذى قبله إلا أنه قال:
" يدعو على رعل وذكوان، ويقول: عصبة [١] عصت الله ورسوله ".
رواه البخارى (١/٢٥٤ و٣/٩٢) ومسلم وأبو عوانة والنسائى وابن أبى شيبة (٢/٥٩/١) والسراج (١١٥/١) والطحاوى وأحمد (٣/١١٦، ٢٠٤) .
الرابعة: عن قتادة عنه قال:
" قنت رسول الله ﷺ شهرًا بعد الركوع يدعو على حى من أحياء العرب ثم تركه ".
أخرجه النسائى (١/١٦٤) وابن أبى شيبة (٢/٥٩/١) والسراج (١١٠/٢) والطحاوى (١/١٤٤) وأحمد (٣/١١٥، ١٨٠، ٢١٧، ٢٦١) وصرح قتادة بالتحديث فى رواية لأحمد (٣/١٩١، ٢٤٩)، وسنده صحيح على شرط الشيخين وهو عند مسلم (٢/١٣٧) دون قوله: " بعد الركوع ".
الخامسة: عن حميد عنه قال:
" كان رسول الله ﷺ يقنت بعد الركعة، وأبو بكر وعمر، حتى كان عثمان، قنت قبل الركعة ليدرك الناس ".
أخرجه ابن نصر فى " قيام الليل " (١٣٣) بإسناد صحيح وهو من طريق عبد العزيز ابن محمد عن حميد، وقد تابعه عنه سهل بن يوسف حدثنا حميد به، مختصرًا، بلفظ: " عن أنس بن مالك، قال: سئل عن القنوت فى صلاة الصبح، فقال: كنا نقنت قبل
الركوع وبعده ".
أخرجه ابن ماجه (١١٨٣) وإسناده صحيح أيضا كما قال البوصيرى فى " الزوائد "، لكن قوله: " قبل الركوع " شاذ لعدم وروده فى الطرق

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
[١] ﴿كذا فى الأصل، والصواب: عصية﴾

2 / 161