16

ارتباط الآيات في سورة البقرة

ارتباط الآيات في سورة البقرة

সম্পাদক

محمد أجمل الإصلاحي

প্রকাশক

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٤ هـ

عليهم والضالين باليهود والنصارى. والله أعلم.
(١٤٣) أولها بيان لاستحقاق هذه الأمة الهداية إلى الصراط المستقيم، وآخرها بيان لحكمة أمر النبي ﵌ أولًا باستقبال بيت المقدس، مع أن الكعبة هي القبلة الأصلية.
وقوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ أي: ومنه صلاتكم إلى بيت المقدس.
(١٤٤) الحكم باستقبال الكعبة، وفضيحة أهل الكتاب [٩/أ] بأنهم يعلمون أنه الحق.
(١٤٥) الارتباط ظاهرٌ.
(١٤٦) إيضاح لمعرفة أهل الكتاب بأن استقبال الكعبة هو الحق.
(١٤٧) ظاهرٌ.
(١٤٨) يريد ــ والله أعلم ــ: ﴿وَلِكُلٍّ﴾ من المسلمين ﴿وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ في استقبال المسجد الحرام، فالشرقيُّ وجهته الغرب، والغربيُّ وجهته الشرق، وهكذا، فأنتم سواء في استقبال المسجد الحرام، وتختلفون بالأعمال، ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾.
فتضمن هذا أمرين:
الأول: تفرقهم في البلاد.
الثاني: اجتماعهم في استقبال موضعٍ واحد.

7 / 153