راحلتي، وختم الكتاب ختمي، وليس الكتاب كتابي، ولا أمرت به.
وكان الكتاب بخط مروان فقيل له: إن كنت صادقا فادفع إلينا مروان فهذا خطه وهو كاتبك، فامتنع عليهم فحاصروه وكان ذلك سبب قتله، فهذه جملة يسيرة من بدع القوم مما يقر بها أولياؤهم، فسحقا لهم وبعدا(1).
ثم ما أغفلهم عن قوله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى} (2).
وقال عزوجل: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} (3).
وقال عز من قائل: {وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} (4).
وقال تعالى: {وإذا قلتم فاعدلوا} (5).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السلطان العادل ظل الله في أرضه(6).
وقال (عليه السلام): عدل ساعة تعدل عبادة سبعين سنة بعد أداء الفرائض(7).
وافتخر النبي (صلى الله عليه وآله) بولادته في زمان أنوشيروان العادل مع كفره، بقوله (صلى الله عليه وآله): ولدت في زمن الملك العادل أنوشيروان، ويكفيهم ما أعد الله تعالى للظالمين من النكال وسوء العاقبة في الدنيا والآخرة، فقال: {وما للظالمين من أنصار} (8).
পৃষ্ঠা ৩৯৪
[ المقدمة ](1)
[ باب ] [ في فضائله (عليه السلام) ]
فصل [في عبادته وزهده]
فصل [في حلمه وجوده وحسن خلقه واخباره بالغيب واجابة دعائه]
فصل [في كسر الأصنام، وأنه (عليه السلام) أول من صلى]
فصل [في مؤاخاته وقربه من النبي (صلى الله عليه وآله)]
فصل [في حبه والتوعد على بغضه وفضائل فاطمة (عليه السلام)]