وأما صفات أعدائه وما نسب إليهم من المثالب وكثرة الخطايا والمعايب فكثيرة جدا، مر بعضها في الكتاب ونذكر أيضا منها جملة يسيرة نختم بها الكتاب.
فمنها ما تضمنه خبر وفاة الزهراء (عليه السلام)، قرة عين الرسول، وأحب الناس إليه، مريم الكبرى، والحوراء التي أفرغت من ماء الجنة من تفاحة من صلب رسول الله (صلى الله عليه وآله)(2) التي قال في حقها رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن
পৃষ্ঠা ৩৬০
[ المقدمة ](1)
[ باب ] [ في فضائله (عليه السلام) ]
فصل [في عبادته وزهده]
فصل [في حلمه وجوده وحسن خلقه واخباره بالغيب واجابة دعائه]
فصل [في كسر الأصنام، وأنه (عليه السلام) أول من صلى]
فصل [في مؤاخاته وقربه من النبي (صلى الله عليه وآله)]
فصل [في حبه والتوعد على بغضه وفضائل فاطمة (عليه السلام)]