من ورقلة لمكتبة شيخ الركب عقباوي بزاوية أقبلي، ولقد بقيت المخطوطات ردحًا من الزمان في إهمال وطعمة للأرضة- دابة الأرض- فبنى لها الشيخ زعباط وأنقذها من الوضعية الرديئة التي عاشتها زمنًا طويلًا.
وبمناسبة تدشينها قلت وأنا العبد الضعيف محمد باي بن محمد عبد القادر بلعالم الفلاني الأبيات التالية:
بشرى لمكتبة العلوم بثوبها ... ثوب الصيانة والعناية والبها
قد زال عنك يا خزانة علمنا ... ثوب الغبار والتهمش والدها