410

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
والصِياغةِ.
وقولُه تَعَالى: ﴿وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾.
قرأ حمزةُ وحدَه: «السَّاعَةَ» نصبًا نسقًا عَلَى ﴿إنَّ وَعْدَ اللهِ﴾.
وقرأ الباقون بالرَّفعِ، وهو الاختِيَارُ، لأنَّ الكلامَ قد تَمَّ دونَهُ وهو قولُهُ: ﴿إنَّ وَعْدَ اللهِ حقٌّ﴾ لأنَّ الاختيار إذا عطفت بعد خبر ﴿أن﴾ تَرْفَعَ؛ ولأنَّ المَعطوف عَلَى الشَّيْءِ يجبُ أن يكونَ فِي معناه، فإذا اختلف المَعنى اختِيْرَ القَطْعُ من الَأوَّلِ والاستئنافُ والرَّيْبُ الشَّكُّ، وأَنْشَدَ:
لَيْسَ فِيْ المَوْتِ يا أُمَيْمَةَ رَيْبٌ ... إنّما الرَّيْبُ مَاْ يَقُوْلُ الحَسُوْدُ
وقولُه تَعَالى: ﴿فَاليَومَ لَاْ يَخْرَجُونَ مِنْهَا﴾.
قرأ حمزةُ والكِسَائِيُّ: «تَخْرُجُونَ» بالفتح.
وقرأ الباقون بالضَمِّ، وقد فسرتُ ذلك في مواضع من الكتاب.

1 / 412