593

ইক্তিদাব

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

সম্পাদক

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

প্রকাশক

مكتبة العبيكان

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

٢٠٠١ م

وقد احتج بعض الحجازيين لقولهم، بقوله تعالى: ﴿ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾؛ لأن الحيض مؤنثة، ولا حجة فيه؛ لأنه لا ينكر أن يكون القرء لفظ مذكر يعني به المؤنث، ويكون تذكير ثلاثة حملًا على اللفظ دون المعنى، كما تقول العرب: جاءتني ثلاثة أشخص، وهم يعنون نساء، والعرب تحمل الكلام تارة على اللفظ، وتارة على المعنى، ألا ترى إلى قراءة القراء: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي﴾ بكسر الكاف وفتحها.
(ما جاء في اللعان)
اللعان: المباعدة، لعنه الله، أي: أبعده، واللعن: البعد. ورجل لعنة: يلعن الناس، ولعنة- بالإسكان-: يلعنه الناس.
- وقوله: "أتقتله فيقتلونه؟ " [٣٤]. كذا روي في الموضعين بإثبات النون، وكان الأجود: أن تحذف وينصب على جواب الاستفهام، غير أن العرب ربما رفعت الأجوبة وقطعتها مما قبلها، كما قال جميل:

2 / 137