588

ইক্তিদাব

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

সম্পাদক

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

প্রকাশক

مكتبة العبيكان

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

٢٠٠١ م

به الواحد، وجاز أن يوقع عليه التبعيض؛ لأنه جنس، والأجناس والأنواع تسمى بالأسماء المفردة، ويسمى كل جنس منها باسم الجنس أو النوع، كقولهم: لكل جزء من الماء ماء، ولكل جزء من العسل عسل، وتقدم.
- وقوله: "تعتق" [٢٦] التاء الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، ولك أن تضم الأولى، وتفتح الثانية. يقال: عتق العبد يعتق، والفرق بين المولاة والأمة في الكتاب "الكبير".
- و"زبراء" [٢٧]. ممدودة، كأنها تأنيث الأزبر، وهو العظيم الزبرة، والزبرة: ما أشرف من الكتفين ومن قصرها، فقد أخطأ.
- وقوله: "فعتقت" التاء مفتوحة، ولا يجوز ضمها إذا أريد بها العتق من العبودية، وإذا أردت القدم والجودة فالتاء مضمومة.
- وقوله: "لم أخيرك إلا واحدة" [٣٠]. أي: في واحدة، فلما حذف حرف الجر نصب، كقوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾ أي: من قومه.
(ما جاء في الخلع)
- "الخلع"- بضم الخاء-: انخلاع المرأة من زوجها، وما سواه: خلع

2 / 132