ومن ذلك ما روي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: كان علي (صلوات الله عليه) إذا أفطر جثا على ركبتيه، حتى يوضع الخوان ويقول:
اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا، فتقبله منا، إنك أنت السميع العليم. (2)
ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبري بإسناده إلى أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كلما صمت يوما من شهر رمضان فقل عند الإفطار:
الحمد لله الذي أعاننا فصمنا، ورزقنا فأفطرنا، اللهم تقبله منا، وأعنا عليه وسلمنا فيه، وتسلمه منا، في يسر منك وعافية، الحمد لله الذي قضى عني يوما من شهر رمضان. (3)
ومن ذلك ما
يروى عن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: إذا أمسيت صائما فقل عند إفطارك:
اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، وعليك توكلت.
يكتب لك أجر من صام ذلك اليوم. (4)
ومن ذلك ما يدعى به عند الفراغ من أكل كل طعام، وهو مما
رويناه بإسنادنا إلى الطبرسي (رحمه الله)، عمن يرويه عن الأئمة (عليهم السلام)، فقال: وتقول عند الفراغ من الطعام:
الحمد لله الذي أطعمني فأشبعني، وسقاني فأرواني، وصانني وحماني، الحمد لله الذي عرفني البركة واليمن بما أصبته وتركته منه.
পৃষ্ঠা ২৪৬
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة