اتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة صحيحا البخاري ومسلم، واتفق الجمهور على أن صحيح البخاري أصحهما صحيحًا وأكثرهما فوائد. وقال أيضًا: أجمعتِ الأمةُ على صحة هذين الكتابين [البخاري ومسلم] ووجوبِ العمل بأحاديثهما.
٩. وقال الإمام أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي (٦٥٤ - ٧٤٥):
وإن البخاري الإمام لجامعٌ ... بجامعه منها اليواقيت والدُّرَّا
على مفرِق الإسلام تاجٌ مرصَّعٌ ... أضاء به شمسًا ونارَ به بدرا
وبحر علوم يلفظ الدر لا الحصى ... فأنفِسْ به درًّا وأعظم به بحر
تصانيفه نُورٌ وَنورٌ لناظرٍ ... فقد أشرقت زُهرًا وقد أينعت زَهرا