426ইনতিসার কুরআনالانتصار للقرآنআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকد. محمد عصام القضاةপ্রকাশকدار الفتح - عَمَّانসংস্করণالأولى ١٤٢٢ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠١ مপ্রকাশনার স্থানدار ابن حزم - بيروتজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮قالوه برواية راوٍ لهم لا تقوم الحجَّة ُ بمثله، ويمكنُ الكذِب والافتعالُ فيقوله وروايته، أو لعلَّهم بضرب من الرأي والتقدير، ولعلَّهم استجازواالقراءة بالمعنى وقالوا في ذلك ضربًا من التأويل، فمن أينَ نعلمُ صوابَ هذهالقراءات التي رويتموها عنهم مع تجويزها عنه مع تجويز ما وصفناه، وليسهم أيضا أهلَ تواترٍ فيما يروونه، هذا مع أن قراءتَهم هذه مخالفةٌ لقراءةِعثمانَ وعلي والجماعة، وقد اتفق عليه عندنا سائرُ سلفِ الأمَّة، الذين كلمن حدَّث بعدَهم من أولادِ نبيهم وغيرهم محجوجين بقولهم وإجماعهم.فإن قالوا: الذي يدلُّ على صحة ما قرأوه أنه هو كتابُ الله المنزل دونَما خالفه من قول مَن كان قبلكم وقد يحدُثُ بعدهم، ما صحَّ وثبت مِنإمامتهم ونص الرسول عليهم، وما هم عليه من العصمةِ التامة والوقارةِالكاملة، وامتناع الكذب والسهو والخطأ والإغفال والتقصير عليهم، لماأفردهم الله تعالى من عصمَتهم وألزمَ العالمَ من فرض طاعتهم والانقيادلهم، لأن اللهَ تعالى لا ينص على إمامة قوم على لسانِ رسوله إلا أن يكونواأبرارًا معصومين من كلِ زلةٍ وسهوٍ وخطيئة، ويسيرِ الذنوب وكثيرها.فيقال لهم: من سلّم لكم النص عليهم، وأنهم أئمة الأمّة، وأنهم منالوقارة والعصمَة بحيث وصفتم، وأنتم تعلمون أننا نمنع ذلك أجمعَ في علىوأبي بكر وعمرَ وعثمانَ ونُبطلُ هذه الجملة، فما الحجَّة أيضا على صوابِهذه الدعوى، وأن الخلافَ فيها كالخلاف في أمرِ القرآنِ بل لعله أعظمُوأخطر، فإن كان صحةُ هذه القراءات المرويَّة عنهم منوطا معقودًا بصحَّة ِإمامَتهم وثبوت النصِّ عليهم، فيجبُ أن تدعوا أولا عن ثبوت هذه الجملة.وأن فرضَ الإمامة واجبٌ من جهةِ العقل وأنها لا تثبتُ إلا بنص من الرسول.وأن ذلك النص إذا وجبَ لا يجوزُ أن يقعَ إلا على وافرٍ معصومٍ فإننا2 / 478কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন