402ইনতিসার কুরআনالانتصار للقرآنআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকد. محمد عصام القضاةপ্রকাশকدار الفتح - عَمَّانসংস্করণالأولى ١٤٢٢ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠١ مপ্রকাশনার স্থানدار ابن حزم - بيروتজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮الرسولُ صلى الله عليه بالوصف لتحريف القرآن، ولا جواب عن هذا أيضا، ويقالُ لهم: هل عنى الرسولُ بقوله "لتسلكُن سنَنَ الذين من قبلكم"، جميعالأمة أو بعضها.فإن قالوا: جميع الأمَّة، قيل لهم: فعلي ووَلداهُ ﵈، وعماروسلمان، وجميعُ الشيعة المعاصرين كانوا للرسول ومن حدثَ بعده داخلوُنفي هذا القول وهذا ما لا يصيرُ أحد منهم إليه.وإن قالوا: أراد بعضَ الأمة دون بعض، قيلَ لهم: هذا مسلم لكم، فماالدليل على أن ذلك البعض هو عثمانُ والمتفقون معه على مصحفه دون أنيكون هو المختار، وابنُ عبيدٍ قتله مصعبُ بنُ الزبير صبرًا مع سبعةٍ منأصحابه، وكانَ يدَّعي النبوة ويقول: جبريلُ عن يميني وميكائيلُ عن شِماليوأمثالهُ من قادتكم، ومَن قال منكُم: (إنّ من القرآن، وإن علينا جمعُهوقرءانه)، (وإنّ الله اصطفى آدم ونُوحا وآل إبراهيم (وآل محمد) علىالعالمين)، ومن روى عن علي ﵇: (والعصر ونوائب الدهر إنّالإنسان لفي خسر وإن فيه إلى آخر الدهر)، ومن روى عن بعض أهل البيتأنّه قال: (أنزِلَ ربعُ القرآن فينا وربعهُ في عدوّنا)، وروى عنهم أنَّهم قالوا:"لو قُرئ القرآنُ كما أنزلَ لألفيتمونا مسمّين فيه كما سُمي مَن كانَ قبلَنا".إلى أمثال هذه الخرافات والترهات، ورواةُ هذا والقائلون به أقربُ إلىالتُهمة والظنّة بنقصان القرآن وتحريفه من عثمان ومن سائر السلف الصالح.بل هم عندنا مقطوع على موضوعهم وتكذُبهم وإكادتهم الدين، ونصبهم لهالحبائل والغوائل وطلبهم أهله والناصرين له والقائمين بحثِّه بالطوائل2 / 454কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন