395ইনতিসার কুরআনالانتصار للقرآنআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকد. محمد عصام القضاةপ্রকাশকدار الفتح - عَمَّانসংস্করণالأولى ١٤٢٢ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠١ مপ্রকাশনার স্থানدار ابن حزم - بيروتজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮وروى الأعرجُ عن عبد الله بن بُحينه قال خطب رسولُ الله ﷺ فقال: (ما أتاكم عني يُوافقُ القرآن فهو عني، وما خالف القرآن فليس عني "فإذا كان صلى الله عليه قد أمرهُم بعرض حديثه على القرآن، فكيف يُظن بهأنه قد علم من حالِهم تضييعَه وتغييرَه وتحريفه وبلوغه إلى حدّ لا يجوزُ أنيدين به موافقة الحديث له أو مخالفته إياه، فكل هذا يدل على أنه لم يقصدبقوله: "لتَسلُكُن سنَنَ الذين من قبلكم" تغير القرآن وتحريفه وتضييعه.وروى وكيع عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعدِ عن زياد بن لبيد قال:ذكر رسولُ الله ﷺ شيئًا فقال: "وذلك عند أوانِ ذهاب العلم.قال: قلتُ يا رسول الله كيفَ يذهب العلمُ ونحن نقرَأ القرآن، وفي روايةأخرى: وفينا كتاب الله نُقرئه أبنائَنا ويقرئُه أبناؤنا أبناءَهم إلى يوم القيامة.قال: ثكلتك أمُّك يا زيادُ إن كنتُ لأراك من أفقه رجل بالمدينة".وفي رواية أخرى: "إن كنتُ لأعُدُّك من فقهاء المدينة، أو ليس هذه اليهودُوالنصارى يُقرؤون التوراة والإنجيلَ لا يعملُون بشيء مما فيهما، " ولو علمذهاب القرآن لرد عليهم قوله: ويُعلمهُ أبناؤنا أبناءَهم إلى يوم القيامة.ويُقال: إنكم ستضيعون القرآنَ أيضا وتغيرونه تغييرًا لا يمكنُ معهُ معرفةُالعلم.وروى القاسمُ بنُ عبد الرحمن عن أبي أمامةَ الباهلى أن رسول الله صلىالله عليه قال: "خُذوا العلمَ قبل أن ينفد ثلاثا، قالوا: يا رسول الله وكيفينفدُ وفينا كتابُ الله، قال: فغضب لا يُغْضبهُ إلا الله، ثم قال:2 / 447কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন