386ইনতিসার কুরআনالانتصار للقرآنআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকد. محمد عصام القضاةপ্রকাশকدار الفتح - عَمَّانসংস্করণالأولى ١٤٢٢ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠١ مপ্রকাশনার স্থানدار ابن حزم - بيروتজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮يقال لهم: لا يجبُ بما قلتم، لأن هذه الأمورُ وإن لم نقطع ونعلمْ أنهاقرآن من عندِ الله، وكان الدليلُ قد قام على أنها ليست من القرآن، فإنه قدروي روايات الآحاد أنَّها قرآن منزل، وقال بعضهم: قد نُسخ ذلك.وقال آخرون: بل هو ثابت فصارت هذه الرواياتُ شُبهةً لمن ظن أنها قرآن إذا خَفي عليه الدليل، على أنه لا يجوزُ إثباتها وإلحاقُها بالثابت المعلوم، وصارذلك على ضربٍ من التأويل الذي قد غُلط فيه، وإن لم يقصِد الجهلَ والغباءَفلم يجب إكفاره، ومن قال ذلك في شعر امرئ القيس، وبعض كلام اللهفلا تأويلَ ولا شبهة، فوجب إكفارهُ وافترقت الحال في ذلك.فإن قالوا: فكذلك لا يحبُ إكفارُ من جحدَ أن تكون الكلماتُ الزائدةُمن القرآن، وأنكرَ ذلك، وأن يكون بمثابة من جحدَ الحمدَ وثبتْ المتفقبغيرٍ خلاف على أنها قرآن، لأن هذه الكلماتُ الزائدةَ لم تتفق الأمةُ على أنّهاقرآن منزل ولا تواترَ الخبرُ بكونها قرآنا، ولا قامت بذلكَ حجة، وإن رويتالأخبارُ الكثيرةُ في أنها قرآن، وليس كذلكَ سبيلُ الحمد وثبت بحصولالإجماع والتواتر على أنهما قرآن، وزوالُ الريبَ والشكوك في ذَلك.يقال لهم: فقد صرتمُ لنا إلى ما أردناكم عليه، وأخبِرنا بصحته منأقرب الطرُق، لأنكم لمّا طالبتمونا بجعلِ هذه الكلمات من القرآن لموضعِهذه الروايات، قلنا لكم: لا يجبُ ذلك لأنّه لها اتفاق من الأمة حصل علىأنها من القرآن ولا تواترَ الخبرُ بذلك ولا عُلم ضرورةً من دينِ الرسول.وليس كذلك سبيلُ الحمد وآلِ عمران، وإنما هي روايات جاءت مجيءالآحاد التي لا توجبُ علمًا، ولا تقطعُ عذرًا في إثباتها، وأنَّه لا يجبُ إثباتُما هذه سبيله، فقلتم في جواب ذلك: إن ساغت لكُم هذه الدعوى في هذاالقرآن ساغ مثلُها في دعوى ظهور الرسل والإعلامِ من جميع ما رُوي من2 / 438কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন