366ইনতিসার কুরআনالانتصار للقرآنআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকد. محمد عصام القضاةপ্রকাশকدار الفتح - عَمَّانসংস্করণالأولى ١٤٢٢ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠١ مপ্রকাশনার স্থানدار ابن حزم - بيروتজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮إلا عندَ عائشةً في رقعة تحتَ سريرها، وعندَ آخَرَ أكلته الشاةُ مِن عنده! لولاالجهلُ والغباوةُ!والرسولُ ﵇ منصوبٌ للبيان وحِياطةِ القرآنِ وحفظِ الشريعةِفقط، لا حرفةَ له ولا شيءَ يقطعُه من أمورِ الدنيا غيرُ ذلك إلا بنَصَبٍ يعودبنُصرةِ الدين وتوكيدِه، ويثبِتُ أمرَ القرآن ويُشِيدُه، وكيف يجوزُ في العادةِ أن يذهبَ على هؤلاءِ وعلى سائرِ الصحابةِ آيةُ الرضاع والرجمِ فلا يحفظهاويذكرها إلا عائشةُ وحدَها لولا قلةُ التحصيلِ والذهابِ عن معرفةِ الضروراتِ وما عليه تركيبُ الفِطَرِ والعادات.فقد بأن بجملةِ ما وصفناه من حالِ الرسولِ والصحابةِ أنه لا يجوزُ أنيذهبَ عليهم شيءٌ من كتاب الله تعالى قلَّ أو كَثرُ، وأنّ العادةَ تُوجِبُ أنيكونوا أقربَ الناسِ إلى حفظِه وحراستِه وما نزلَ منه وما وقع وتاريخهِوأسبابهِ وناسخِه ومنسوخِه، وأن مَن حملَ قولَ قائلهم: "وما يدريك لعله قدسقط به أو ذهبَ قرآنٌ كثيرٌ" على أنه دُثِرَ وضاعَ ونُقِلَت عن سائر الصحابةِوجميعِ الأمة لإعراضِها عن إعظامه وقلةِ رغبتها في حفظه وحراستهواشتغالِها عنه بغيره وما هو عندَهم أهمُّ منه: فقد صارَ من الجهلِ بالعاداتِوما عليه أحوالُ الناس إلى أمرٍ عظيم.فوجبَ بذلك حملُ جميعِ ما رُوِيَ عن آحادِ الصحابة من هذه الأقاويلِالتي ذكرناها وما لم نذكره منها أيضا على التأويلِ والتفسيرِ الذي أوضحناه.دون ما يظُنه من لا علمَ له ولا تحصيلَ عندَه، وبالله التوفيق.1 / 418কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন