158ইনতিসার কুরআনالانتصار للقرآنআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকد. محمد عصام القضاةপ্রকাশকدار الفتح - عَمَّانসংস্করণالأولى ١٤٢٢ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠١ مপ্রকাশনার স্থানدار ابن حزم - بيروتজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮فهذه قصة ظاهرة عن ابن عباس وظاهر من قوله لا يُنكِرُ عليه أحد ولايرُدُّه، ولا يقول له قد فرّقتنا بتركِ آية من كتاب الله، وما هذا نحوه، وكلذلك ينبئ عن كونِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ منزلة عندَ فواتح السور.ومما يدلُّ على علمِ الصحابة بأنّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آية منزلة عندَافتتاح كل سورة وأنّ التاركَ لقراءتها في درسه إنما يترك عندَ نفسه آية منزلةليست من جُملة السور بل منفردةً عنها: اتفاقُ جميعِهم على إثباتِ بسم اللهالرحمن الرحيم في افتتاحِ كل سورة، وتركِهم لذلك في افتتاح سورةِ براءة.فلولا أنهم موقوفون على إثباتِها وكونها آية عند افتتاح كل سورة سوى سورةبراءة لأثبتوها أيضًا في أولِ سورةِ براءة، لأنهم كانوا إنما فعلوا ذلك بالرأيوالاستحسان على وجهِ الافتتاح للتلاوة بها، وجبَ لهذه العلةِ افتتاحُ براءةأيضًا بها، وفي عدولِهم دليل على أنها ليست بآية في ذلك الموضع وإنكانت آية منزلة في افتتاح كل سورة.قالوا: ومما يدل أيضًا على هذا القول ويؤكِّدُه ما ظهر وعُرِفَ من كراهةجماعةٍ من سَلَف الأمةِ الأفاضل النبل أن نثبتَ في المصحف شيئًا ليس منه.من ذكر اسمِ السورة وذكر خاتمتِها وأعشارها وغير ذلك من تزيينالمصاحفِ بالذهب وإحداث أمرٍ فيه لم يكن مرسوما في مصحف الجماعةالذي هو الإمام، إلى أن أعظموا القولَ في ذلك، وقالوا إنه بدعة ممن فعله.وطلبت العِلَلُ والمعاذِيرُ لمن فعل ذلك بأخذه لحاجته إلى معرفة أسماءالسور، ومواضع الأعشار منها، هذا مع ظهور الحال في ذكر أسماء السورةِوخاتمتِها، وعددِ أعشارها وأخماسها، وأنه لا شبهةَ على أحدٍ في أنّ ذلكليس بقرآن منزل، فكيف بهم في إثباتِ ما يلتبس ويُشكل، وقد شاع ذلكعنهم، فلو كانت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ليست من جُملةِ القرآن ولا مما1 / 210কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন