148ইনতিসার কুরআনالانتصار للقرآنআবু বাকর আল-বাকিল্লানি - ৪০৩ AHأبو بكر الباقلاني - ৪০৩ AHসম্পাদকد. محمد عصام القضاةপ্রকাশকدار الفتح - عَمَّانসংস্করণالأولى ١٤٢٢ هـপ্রকাশনার বছর٢٠٠١ مপ্রকাশনার স্থানدار ابن حزم - بيروتজনগুলিRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮وبعدُ، ما ندري مَن قال إنهم لم يحفظوا جميعَ القرآن على عهد رسولالله ﷺ ولا أحدٌ غيرُهم أنّ ما قاله على ما ذكره، وقد بيّنّا مِن قبلُأنّهم كانوا يحفظون ولا يُمارون ولا يتحدَّثون بذلك، ولا يُشعَرُ به منأحوالهم، خوفَ المدح في الطاعة، وإيثارَ الاستسرار بفعل الخيرِ والتقرُّبِإلى الله تعالى، وإذا كان ذلك كذلك، وكانت هذه الأخبارُ التي اعترضُوا بهاتحتملُ من التأويل ما قد ذكرناه وجبَ حملُها إن صخَت على موافقةِموجَبِ العادة في باب الصحابة والأخبار المشهورةِ التي قدَّمنا ذكرَها فيحفظ هذه الجماعة وغيرها للقرآن، وهذا بتنٌ في زوالِ الشُّبهة بما تعلقوا به.وإن هم قالوا: إن موجَبَ العادة التي وصفتُم في أمرِ الصحابة لأجلسبْقِهم وجهادِهم وحرصِهم على نُصرةِ الدين وحفظِه والأخذِ بمعالمِه.وتقديمِ الأعظمِ فالأعظم، والأهمِّ فالأهمِّ منه يُوجِبُ حفظَ جميع الفُضلاءالأماثل منهم للقرآن، وأنّهم لا يتأخَّرون عن ذلك لقاطعٍ يصُذُهم وأمبر يكونالتشاغلُ به أولى وأهئمَ من التشاغل بحفظِ القراَن.قيل لهم: أجل، كذلك تُوجِبُ العادةُ والحالُ عندَنا في أمرِهم.فإن قال: كيف يكونُ ذلك كذلك وقد رُوِيَ عن عبدِ الله بن عباس أنهكان يُقرىءُ عبد الرحمن بن عوف في خلافة عمرَ بن الخطّاب، وعبدُالرحمن عندَكم من الفضل والسابقةِ والجهادِ والعلمِ والسِّنِّ والعَناءِ فيالإسلام ولحوقه بالطبقة الأوَّلةِ من الصحابة بالمحلِّ المعروف، وعبدُ الله مِنحَداثةِ السنِّ وقرب العهدِ بحيثُ يعرفون، وقد روى الزُّهريُّ1 / 200কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন