677

আল-ইনতেসার ফি রাদ আলা আল-মু'তাজিলা আল-ক্বাদরিয়া আল-আশরার

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

সম্পাদক

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

প্রকাশক

أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - السعودية

فقال أبو عمرو: وإن كان هذا الشاعر قد مدح بالأمرين، فإن كعب بن زهير مدح رسول الله ﷺ وكان قد توعده فأنشده قصيدته:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول …
إلى قوله:
أنبئت أن رسول الله أوعدني … والعفو عند رسول الله مأمول
فلم ينكر رسول الله ﷺ قوله بل وقع موقعا منه فعفى عنه (^١)، وأعطاه بردة كانت له فابتاعها منه معاوية ﵁ بعشرة آلاف ردهم كانت مع الخلفاء خلفية بعد خليفة.
وروي أن أبا عمرو قال له يا أبا عثمان: أليس لك علم بمعاني كلام العرب. العرب لا تعد العافي مخلفا ثم أنشده:
وما يرهب المولى ولا الجار صولتي … ولا أختفي من سورة (^٢) المتهدد
وإني وإن أوعدته أو وعدته … لأخلف ايعادي وأنجز موعدي (^٣)
وروي عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "من وعد الله على عمل (^٤) ثوابا فهو منجزه ومن أوعده على عمل عقابا فهو الخيار" (^٥).

(^١) إلى هنا ما ذكر اللالكائي من هذه الحكاية ٦/ ١٠٨٢.
(^٢) هكذا في النسختين وذكره السفاريني فقال (ولا يخشى)، وعند اللالكائي كما ذكرها المصنف هنا إلا أنها مصوبة إلى (اخشى).
(^٣) ذكرها اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة بسنده ٦/ ١٠٨٢، كما حكاها السفاريني قي لوامع الأنوار البهية ١/ ٣٧٠.
(^٤) (علي عمل) ساقطة من الأصل، وهي في - ح - وكذلك في مصادر الحديث.
(^٥) أخرجه اللالكائي في السنة ٦/ ١٠٨٣، وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٤٦٦، والبزار. انظر: كشف الأستار ٤/ ٧٧٥، ونسبه الهيثمي إلى أبي يعلى الموصلي والطبراني في الأوسط، مجمع الزوائد ١٠/ ٣٧٠.
ومدار الرواية على سهيل بن حزم وهو ضعيف، قاله ابن حجر في التقريب ص (١٣٩) وزاد في - ح - بعده (إن شاء عذبه وإن شاء غفر له) وليست في شيء من مصادر الرواية.

3 / 677