663

আল-ইনতেসার ফি রাদ আলা আল-মু'তাজিলা আল-ক্বাদরিয়া আল-আশরার

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

সম্পাদক

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

প্রকাশক

أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - السعودية

العرض على هذا فالطول أكثر، قال الشاعر:
كأن بلاد الله وهي عريضة … على الخائف المذعور كفة (^١) حابل
وروى طارق بن شهاب (^٢) أن اليهود قالوا لعمر بن الخطاب ﵁: " تقولون جنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار؟ فقال لهم عمر: أرأيتم إذا جاء النهار فأين يكون الليل، وإذا جاء الليل فأين يكون النهار - يريد لذلك حيث يشاء الله - فقالوا: لقد برعت (^٣) بما في التوراة " (^٤).
ويدل على ما قلناه قوله تعالى: ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ (^٥)، ومعلوم أنه لم يتمن قومه بذلك إلا لكونهم في الدنيا، ويدل على ما قلناه قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ (^٦)، والمعد: المستعد المهيأ (^٧).
وعن حسان بن عطية (^٨) قال: " الأرض التي تحت هذه فيها حجارة أهل النار " (^٩).

(^١) في الأصل (كفت) بالتاء المفتوحة وفي - ح - كما أثبت وهو الصواب وقد ذكر هذا البيت القرطبي ٤/ ٢٠٥ ولم يعزه إلى معين، وهذا البيت يستدل به على أن معنى عريضة واسعة، فعليه لا حاجة لذكر الطول في المعنى فقد فسر العرض هنا بأنه السعة تفسير القرطبي ٤/ ٢٠٥.
(^٢) طارق بن شهاب بن عبد الشمس البجلي الأحمص الكوفي. قال أبو داود: "رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه"، توفي سنة (٨٣ هـ). التقريب ص (١٥٦).
(^٣) في - ح - (نزعت) وهو يوافق ما عند ابن جرير، إلا أن الرواية عنده هكذا "لد نزعت بمثله من التوراة" والمراد ب - نزعت، استخرجت واستنبطت.
(^٤) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٧/ ٢١١ بتحقيق أحمد شاكر.
(^٥) يس آية (٢٧).
(^٦) البقرة آية (٢٤).
(^٧) هكذا في النسختين والمهيأ كافية في بيان المعنى.
(^٨) في الأصل حسان بن عطا وفي - ح - حسان بن عطية، فأثبت ما في - ح - فإني لم أقف على من يسمى حسان بن عطا فلعلها خطأ من الناسخ.
(^٩) لم أقف على من ذكره.

3 / 663