646

আল-ইনতেসার ফি রাদ আলা আল-মু'তাজিলা আল-ক্বাদরিয়া আল-আশরার

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

সম্পাদক

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

প্রকাশক

أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - السعودية

يا أهل الجنة: إن لكم عند الله موعدًا لم تروه قال: فيقولون ما هو؟ ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا (^١) عن النار ويدخلنا الجنة، قال: فيكشف الحجاب فينظرون إلى الله ما أعطاهم شيئًا هو أحب إليهم مما هم فيه ثم قرأ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (^٢).
وروي أن النبي ﷺ قال: "اللهم ارزقني لذاذة النظر إلى وجهك" (^٣). ولا يسأل النبي ﷺ مستحيلًا.
وروي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: "من تمام النعمة دخول الجنة والنظر إلى وجه الله تعالى في جنته" (^٤).

(^١) هكذا في الأصل وفي - ح- (وتجرنا عن النار).
(^٢) تقدم تخريجه ص ٦٣٨.
(^٣) ورد هذا من دعاء النبي ﷺ من حديث عمار ﵁ أخرجه حم. ٤/ ٢٦٤، ن. كتاب السهو (ب. الدعاء بعد الذكر) ٣/ ٥٥، وابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٥٨ مختصرًا من طريقين عن عمارة ﵁، وقال الألباني في التعليق: "إسنادهما صحيح". وكذلك أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الدعاء ١/ ٥٢٤ وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة ١/ ٢٥٤، واللالكائي في السنة ٣/ ٤٨٩.
كما روي من حديث زيد بن ثابت من دعاء طويل علمه إياه النبي ﷺ، وأمره أن يتعاهده ويتعاهد به أهله، وجاء فيه "اللهم إني أسألك الرضا بع د القضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك وشوقًا إلى لقائك". أخرجه حم. ٥/ ١٩١ ن واللالكائي في السنة ٣/ ٨٩ مطولًا، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة مختصرًا ١/ ١٨٥، وفي إسناده أبو كر بن أبي مريم. قال ابن حجر عنه: "ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط"، التقريب ص ٣٩٦.
كما روي من حديث فضالة بن عبيد أخرجه عنه اللالكائي في السنة ٣/ ٤٩١، وابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٨٦، وقال الألباني في التعليق: "إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات". وليس في روايات الحديث لفظ (لذاذة) كما أورده المصنف هنا بل كلها بلفظ (لذة).
(^٤) ذكره اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة ٣/ ٤٩٦، وعزاه إلى عبد الرحمن بن أبي عاصم بسنده عن علي، وكذلك ذكره ابن القيم في حادي الأرواح ص ٢٣٢.

2 / 646