51ইন্তিখাব লি কাশফ আবযাতالانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعرابAli ibn Adlan - ৬৬৬ AHعلي بن عدلان - ৬৬৬ AHসম্পাদকد حاتم صالح الضامنপ্রকাশকمؤسسة الرسالةসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٤٠٥هـ ١٩٨٥مপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিGrammarpoetry•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদجواب الاستفهام وهو خبر مبتدأ، كقولك صالحٌ، في جواب: كيف أنت وجبان: خبر ثان.(حرف اللام)أنشد سيبويه في المنصوبات:١٣٠ - (وجدنا الصالحين لهم جزاءٌ ... وجنّاتٍ وعينًا سلسبيلا)الصالحين: مفعول أول لوجدنا، ولهم جزاء: مبتدأ وخبر في موضع المفعول الثاني.ولا يجوز أن تعطف جنات على موضع لهم جزاء، لأنه يصير: وجدنا الصالحين جناتٍ، فتنصبه بوجدنا أخرى دلّت عليها الأولى، كأنه قال: ووجدنا لهم جناتٍ.والسلسبيل: السهل النزول.وقال امرؤ القيس:١٣١ - (كأن ثبيرًا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمّل)يريد: كأنّ ثبيرًا، وهو جبل بمكة، في حال انحدار أول السيل عنه شيخٌ مزمّل، أي ملتف في بجاد، أي كساء مخطّط.فالمعنى يقتضي رفع مزمّل.وفي حدّه وجهان: أحدهما الجوار كقول ذي الرّمة:(تريك غرّة وجهٍ غير مقرفةٍ ...)والثاني أنه صفة بجاد، والتقدير: مزمّل فيه، محذوف حرف الجر فبقي مزمله، والضمير قائم مقام الفاعل فاستكنّ، وهذا اختيار أبي الفتح واستخراجه.1 / 64কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন